الاستنساخ
الضوئي
Summary
عَدي الأعسم
يعالج كيفية
توريث صفات
الجين ونقلها
الى الخلايا
المنوية كما ان
الاستنساخ
الضوئي
يعالج كيفية
توريث صفات
الجين DNA ونقلها
الى الخلايا
المذكورة
كذلك يصمم اختراعا
بمقدوره ان
يستنسخ
المواد
الغذائية مثلا
من خلال تنضيد
الفوتونات
بما ينتج
توليداً
باردا للعدد
الذري
واواصره
الكيميائية
التي تدخل في
مكونات
المواد
الغذائية و
غيرها.
Discussion
الخلية
العضوية تخضع
الخلية الى
قواعد
نتروجنية يرمز
لها بAGTC حيث تتخذ
تشكيلا ثلاثيا
متوالي
الشفرات لكن
طريقة
انتاجها
للخلايا
الأخرى وتوريثها
لنفس الخصائص
يترجم عندنا
الى اشعاعات
تصدر منها
لتنظم كذرات
وأواصر
مطابقة للأصل
.
ذلك أن نواة
الخلية التي
يتناولها
الباحث
البايولوجي
قد اسهم
الباحث
الكيميائي في
التعرف عليها
خصوصا في كشفه
عن الحامض
النووي
الريبوزي
المنقوص
الاوكسجين المسمى
الDNA وهذه
النواة التي
تتكون من
كروموسومات
لها دلائل
ملتوية اهم
مكوناتها سكر
ريبوزي منقوص الاوكسجين
مرتبط بجدار
الاوكسجين
ويرتبط الى
الداخل
بالقواعد
النتروجينية
المذكورة الاربع
تتشكل في توزيع
ثلاثي كما تتشكل
الكلمات من
الحروف وأحصى
العلماء 70ألفا من
الجينات في
جسم الانسان
وتمكنوا من قراءة
3مليارات حرف
كيميائي يمثل
تسلسل
الاحماض الامينية
التي تقترن مع
تنظيم
الجينوم
ويمكن التعرف
على تنظيم هذه
الاحماض
وسلوكها من
خلال
البروتينوم
ولذلك فأن أي
خلل في التفاف
جدائل الكروموسومات
والعقد يؤدي
الى امراض مثل
الزهايمر
وجنون
البقر.......ومن
المثير
للغرابة ان
الباحثيين لم
يواجهوا سوى
الفشل في
التعرف على سر
استنساخ
الخلية لخلايا
اخرى في داخل
الجسم
لتورثها الى
الأجيال
القادمة .
ان من استنسخ
النعجة دوللي
يعرف كيف يهيئ
الظروف
اللازمة ولكن
الذي لا يعرفه
كيفية انقسام
الخلية
ولماذا تضع
الخلية بعد مخاض
خلايا مطابقة
لها ¹ الى حد ما ,
حقا ان
الطابعة
بمقدورها ان
تستنسخ سطح
الصفحة بما
تحمل من حروف
ناتئة ولكن
كيف للخلية ان
تستنسخ
تركيبها الداخلي
؟ مثل هؤلاء
لم يتمكنوا من
الاجابة عن هذا
السؤال وحسب
بل لم يحاولوا
اثارته بعمق
ويجب ان نذكر
ان التوزيع
المتباين للأواصر
الكيميائية و
الذرات بوجه
عام يهىء فرصا
مناسبة يتيح
فيها اما
امتصاص قدر
كبير من الفوتونات
الوافدة
المشتتة او
ترتد لتنعكس
منتظمة .
ويبدو ان
الخلايا
العضوية تنشط
من فترة الى اخرى
دوريا لتنتج
مواد مثبتة من
طراز نترات
الفضة والدايكرومات
فتواليها
بفوتونات
تنعكس عنها حيث
تنتمي الى
الاشعة تحت
الحمراء وفوق
البنفسجية
ويتواصل مثل
هذا الانتاج
وهذا
الانعكاس ويتدفق
لغرض التثبيت
ويتم ذلك
بايقاع
متجانس مع عدد
قشرات الخلية
اذا جاز
التعبير
لتوليد خلايا
مطابقة للاصل في
النهاية وننوه
الى ان مشروع الجين
الازرق اذا تم
انجازه بشكل
متكامل
لمراقبة
تشكيل البروتين
فأن تصميم
أجهزة
الكمبيوترعالية
الجودة و
السرعة التي
تسعى لملاحقة
الخلية وهي
تنشط لتوريث
خواصها الى
خلايا اخرى
بمثل ما تنظر
,لكفيل ان
يبرهن
تجريبيا على
فروضنا.
و اتساقا مع
هذه الكيفية
التي تنتقل
فيها المورثات
الى الخلايا
نتمكن ان
نحاكي عمل
الطبيعة
بتصميم جهاز
متطور تنبعث
منه اشعة تحت
الحمراء مثلا
فتنطلق الى
مديات
متفاوته
نسبيا لتنعكس
بتفاوت ايضا و
اعني يفترض ان
ينطلق دفق
متواصل من الاشعة
ينفذ الى
القشرة
الاولى من
المواد الغذائية
(على فرض ان كل
مادة كونية
يمكن تقسيمها
عموديا او
افقيا الى
ملايين
القشرات)لتنعكس
الى لوح
فوتوغرافي
مثلا فيه مواد
مثبتة كنترات
الفضة ثم
يتحكم الجهاز
بأطلاق اشعة
اخرى بحيث يصل
مداها الى القشرة
الثانية فقط
لينعكس الى
اللوح
الفوتوغرافي
المذكور تحت
الاشعة المنعكسة
قبلها و هكذا
يفترض ان
يتواصل الانبعاث
و الانعكاس
لينتج نسخه
اخرى من دم
ولحم للمواد
المذكورة
خصوصا وان
الكشف
المختبري الذي يجرى
على سطح الصوره
الفوتوغرافية
لم يكشف ألا
عن ذرات و أواصر
كيميائية اذ
ان التركيب
المادي لاي
ظاهره كونية
يتكون من
الالكترونات
و النواة و
تنحل الذرة
الى
اللبتونات و
الكواركات
وهكذا تنحل
الى
الفوتونات ²
ويبدو ان
الفوتونات
التي تسلطت
على اللوح الفوتوغرافي
تحولت الى
ذرات بعد ان
نفذت الى قشرات
المواد
الغذائية
فانتظمت الى
قالبها الذري
ثم انعكست كرد
فعل حافظت
اثناء عبورها
الى اللوح الفوتوغرافي
المذكور و
استقرارها
فيه على ثابت
التناسب بين
الذرات
الوليدة ونستطيع
ان نعبر
رياضيا ³ عن
هذه الظاهرة
كمعادلة خطية:
Ax+by+c=0
شكل
1
Y+ انبعاث
اشعاع من جهاز
متطور

+X
دخول اشعة
الى قشرات
طبيعية
متراكمة
وصول
الانعكاس
المنتظم الى
اللوح لتكوين
قشرات
مستنسخه
شكل 2
x-
y- انعكاس
من قشرات
طبيعية كرد
فعل خلال
جهاز متطور
اخر

Conclusion
و الان
نستطيع ان
نقول ان
فرضيتنا
تعالج كيفية
انتقال
المورثات من
الجين الىى
الخلايا
وتعالج كذلك
مشكلة
المجاعه في
العالم خلال
استنساخ
المواد
الغذائيه
بواسطة
الفوتونات و
ما اكثرها.
المصادر:
الاعسم
عدي نسق رياضي
لتوحيد
العلوم .1 2 Heinsenbery, W.K. (1949). The Physical Principles
of the Quantum theory. NewYork توماس
ج,ب حساب
التفاضل والتكامل
مطبعة بيروت 3.